يطرق الباب !

27 07 2009

لابد للأيام أن تضع خلفها مواقف .. قد رحت …
فلعل ذلك الإنسان يتذكر ما رحل و يترك حاضرة في خلفه …
كان مما تركت الأيام خلفها … فتاة صغيرة 
أسمها : ” سارة “
فتاة لم يتجاوز عمرها الخامسة …
و لكن تلك الطفولة قد كسبت ما لم يكسبه شيخ عرف الدنيا …

في أرض فلسطين … و في ساعة متأخرة من الليل
في منزلها … يوم أن ذهب والداها و تركوها وحدها …
تواجه مرارة الفراق لأحب الناس … بعد تلك الطلقة
التي أطلقها شخص لا يعرف الرحمه …
تنكر بأجسام أناس ، و فكره فكر شيطان …
صهيوني قذر …
أطلق رصاصته لعله يتخلص من ملل لازمه في الشارع …
و لكن لا يعلم ، أنه قتل حلم طفلة تمنت السلام

لن نزيد شيئا …
ليس من قتل والدا سارة هو ذلك الصهيوني …
بل من قتلهما … ” نحن “
نعم ” نحن من قتل براءة سارة “
لو كانت فينا غيرهـ سارت بنا الأيام
لنرى أنفسنا في عزة و قوة …
و لكن … أبقوا كما أنتم
عيشوا في ذل و هوان …
أصمتوا …
أصمتوا …
و رحبوا بالذل – فالذل واقف عند الباب


الإجراءات

معلومات

تعليق واحد

30 07 2009
عاشق القمم

صدقت يا توازن
لا يزال هذا الذل واقف عند الباب ليومنا هذا

تدوينة رآآآآآئعة : )

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s




Follow

Get every new post delivered to your Inbox.